لقد كانت الفترة التي قضيتها في مديرية الاتصال والعلاقات العامة للأركان العامة للجيوش بين عامي 2014 و2018 مليئة بالتحديات والفرص التي أثرت بشكل إيجابي على تجربتي المهنية.
كان الجيش الوطني شاهدا على لحظة ميلاد الدولة وراعيا لمرحلة التأسيس وحاضرا في عملية البناء وفاعلا في صنع المستقبل...
كان منذ البداية عينا ساهرة على أمن المواطنين وعزة الوطن ولسوف يظل على هذا النهج.