
اختتمت صباح يوم الجمعة 30 يناير 2026، على المستوى الوطني، المرحلة الأولى من التكوين البدني والمعنوي، المنجز في إطار التعاون بين وزارة الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء ووزارة التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف، حيث استفاد تلاميذ مدارس التكوين الفني والمهني من تكوين مغلق طوال أسبوعين، شمل حركات النظام المنضم، والمسير المنتظم، والإسعافات الأولية، وتعزيز المواطنة، واحترام الرموز الوطنية، وتفادي المسلكيات المنحرفة.
وعلى مستوى مدينة نواكشوط، أشرف ممثل وزير الدفاع؛ العقيد سالم اسويدي، رفقة السيد محمد احويرية؛ ممثل وزير التكوين المهني، و العقيد أحمد خيري؛ مدير شؤون المتقاعدين والإدماج بوزارة الدفاع، والعقيد المتقاعد أحمد سالم اتوينسي؛ مشرف التكوين بمدرسة التعليم التقني والتكوين المهني في مجال المعادن والبترول والغاز، على حفل اختتام هذه المرحلة بهذه المؤسسة.
وقد أكد العقيد سالم اسويدي، في كلمته باسم وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، على أن هذه الدورة تركز على غرس قيم المدنية والمسؤولية والانضباط للمتدربين، إضافة إلى الرفع من لياقتهم البدنية، ولهذا الغرض تم اختيار مجموعة من ذوي الخبرة من الضباط وضباط الصف والجنود المتقاعدين، حتى يكون لهذا التكوين أثر بارز في مستقبل التلاميذ المهني.
وفي مدرسة التكوين الفني والمهني والأشغال العامة بنواكشوط الجنوبية، أشرف على اختتام التكوين - ممثلا عن وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء - العقيد إسلمُ العيد، بحضور والي نواكشوط الجنوبية؛ السيد كيسي جلو آبو، وممثل وزير التكوين المهني، وحاكم مقاطعة الرياض، إضافة إلى رؤساء المصالح والمكونين بالمدرسة.
وقد أشار مشرف التكوين، العقيد المتقاعد الراجل رمظان - في كلمته بالمناسبة - إلى أن الهدف من هذا التكوين هو زرع الروح الوطنية والتضامن والانضباط بين جميع المتدربين.
كما أشرف ممثل وزير الدفاع؛ العقيد البحري الحسن عبدي افليفل، رفقة مشرف التكوين؛ العقيد المتقاعد يحي عبد القادر، على اختتام الدورة على مستوى مدرسة التعليم الفني والتكوين المهني الصناعية، حيث أكد مدير المدرسة؛ السيد ابراهيم ابيبكر - في كلمته بالمناسبة - على أن هذه المرحلة من التكوين مكنت من ترسيخ قيم المواطنة والانضباط والالتزام والروح الوطنية، إلى جانب تعزيز القدرات البدنية والسلوك المدني لدى المتدربين.
هذا وستستمر المرحلة الثانية من التكوين، والتي ستستأنف لاحقا على مستوى جميع المؤسسات التكوينية المستهدفة، طوال السنة الدراسية.



